الصفحة الرئيسية
أخبار
مقالات
مقابلات
تحقيقات
تحاليل
من نحن
اتصل بنا
الصفحة الأساسية > أخبار > على هامش محاضرة عن أدب الأطفال في موريتانيا، المركز المغربي ينعى السفير (...)

على هامش محاضرة عن أدب الأطفال في موريتانيا، المركز المغربي ينعى السفير بنعمر

[2016-12-22 13:36:24 ]22 كانون الأول (ديسمبر) 2016


نعى مدير المركز الثقافي المغربي محمد فيصل فرشادو؛ السفير المغربي بانواكشوط، الذي توفي صباح أمس الأربعاء بالرباط. وجاء هذا النعي على هامش محاضرة بالمركز الثقافي المغربي، ألقاها الدكتور أحمد ولد حبيب الله عن أدب الأطفال في موريتانيا. وقال فرشادو في مستهل نعيه للسفير: "بقلوب مليئة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى تلقينا نبأ وفاة المشمول بعفو الله ورضوانه سعادة سفير المملكة المغربية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية الشقيقة، السيد عبد الرحمن بنعمر، الذي لبى داعي ربه صباح هذا اليوم عن عمر يناهز 75 سنة، بعد معاناة مع المرض". وبحسب الكلمة التي ألقاها فرشادو؛ فإن السفير بنعمر عمل سفيرا لبلاده في اسويسرا وهولندا، قبل أن يعين سفيرا في انواكشوط سنة 1997، وهو المنصب الذي ظل يشغله حتى وقت إعلان وفاته صباح أمس الأربعاء. وفي ختام كلمته طلب فرشادو من الحاضرين الوقوف من أجل قراءة الفاتحة ترحما على روح السفير الراحل. بعد هذا النعي أُفْسِحَ المجال للدكتور أحمد ولد حبيب الله، حيث قسم أدب الأطفال في موريتانيا إلى مرحلتين: المرحلة القديمة: وغلبت فيها حكايات الجدات على ألسنة الحيوانات والشخصيات الأسطورية (باب فال، تيبه، ديلول...)، خاصة تلك التي تستهدف المراحل المبكرة من الطفولة، ويكون المقصود منها غالبا تنويم الطفل أو إلهاؤه عن جوعه.. وفي مراحل لاحقة من الطفولة تلتحق بذلك أغان وترقيصات، وحكايات من السيرة النبوية وغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، وبطولات أصحابه رضي الله عنهم. وفي مراحل متأخرة من المراهقة يتلقى تلك الأنظام التعليمية والتوجيهية، التي تحث على التعلم ومكارم الأخلاق، وتحذر من الجهل ومساوئ الأخلاق: أيا معشر الإخوان دعوة نادب... كل فتى شب بلا إعراب... إلخ أما المرحلة الحديثة؛ فقد بدأت، حسب المحاضر، بإنتاج نصوص شعرية تحث على حب الوطن والتعلق به، وقد لعب المعهد التربوي الوطني دورا مهما في ذلك حين جمع 120 نشيدا للطفل بين دفتي كتاب واحد. وفي وقت لاحق ظهرت مبادرات تدعو إلى جمع التراث الشعبي المهتم بأدب الطفل، وقد جُمِعَ قدرٌ صالح منها، لا يزال أغلبه مخطوطا، وذكر المحاضر أنه طبع من ذلك قصتان هما: الطاووس الذهبي، وعنز البزكية. وأشاد المحاضر بالمحاولات المطبوعة لكل من: الأستاذ محمد عبد الله ولد عمرُ، والدكتور محمد الأمين ولد الكتاب، والدكتورة امباركه منت البراء. كما أشاد بالدور الذي اضطلعت به مجلة "السنبلة" في هذا الصدد. وقال المحاضر إن العزلة الثقافية الطويلة، التي عانت منها موريتانيا، وعدم وجود مجلة متخصصة في أدب الطفل، واعتبار أغلب الأوساط الثقافية هذا الفن ترفا وجريا وراء محاكاة الآخرين، كل تلك العوامل وقفت عائقا أمام تطور هذا الجنس الأدبي المهم. وكان مدير المركز الثقافي المغربي محمد فيصل فرشادو قد قدم بين يدي المحاضرة كلمة عن أدب الأطفال وأهميته، تنشرها "مراسلون" مرفقة بهذا العنصر.