الصفحة الرئيسية
أخبار
مقالات
مقابلات
تحقيقات
تحاليل
من نحن
اتصل بنا
الصفحة الأساسية > أخبار > صحف مغربية: القمة العربية زادت من التوتر بين موريتانيا والمغرب

صحف مغربية: القمة العربية زادت من التوتر بين موريتانيا والمغرب

[2016-07-25 12:11:00 ]25 تموز (يوليو) 2016


تناولت عدد من الصحف المغربية في عددها الصادر صباح اليوم الإثنين 25 يوليو 2015 عدة أنباء تشير إلى أن القمة العربية تسببت في تصعيد التوتر بين المغرب وموريتانيا؛ بعد اتهام الرباط بالتأثير على حضور بعض الزعماء العرب لقمة نواكشوط.

انخفاض في التمثيل وغياب في التموين

أشارت صحيفة المساء اليومية إلى أن "التوتر بين موريتانيا والمغرب، وموقف نواكشوط من الطلب الذي تقدمت به بعض الدول الإفريقية لتعليق عضوية البوليساريو بالاتحاد الإفريقي، دفع بعض أصدقاء المملكة إلى تخفيض تمثيليتهم في القمة، إذ اعتذر عدد من الملوك والرؤساء عن الحضور ساعات قبل انعقادها".

بينما أشارت يومية "أخبار اليوم" إلى "أن أجواء التوتر الصامت بين الرباط ونواكشوط تخيم على المشاركة المغربية في القمة العربية، التي اعتذر المغرب عن تنظيمها شهر أبريل الماضي، حيث تأكد انسحاب الممون المغربي الشهير "رحال" من المشاركة في تنظيم القمة، خاصة في الجانب الخاص بإطعام الضيوف، كما أثار قرار بعض الوفود العربية المشاركة المبيت في المغرب قبل التوجه إلى موريتانيا للمشاركة في القمة، حفيظة الموريتانيين".

غياب 13 زعيما عربيا

وقد كتبت صحيفة "الأيام المغربية" على صفحتها الرئيسية وبالبند العريض عنوانها الرئيس: "موريتانيا تستقبل قمة العرب في ظل غياب 13 زعيما عربيا"، مشيرة إلى أن بعض المحللين الموريتانيين يرى أن موريتانيا تعاني من غياب للحنكة السياسية؛ إذ ارتكبت خطأ فادحا في عدم توقيعها على ملتمس تقدمت به 28 دولة إفريقية رافضة لتواجد "البوليساريو" داخل الاتحاد الافريقي، مؤكدة أن موقف موريتانيا وتضامنها مع "البوليساريو" لاشك سيكون له تأثيره الكبير على مشاركة المغرب ومشاركة أصدقاء المغرب في القمة التي تحتضنها نواكشوط.

وأشارت "الأيام المغربية" إلى وجود سببين ضاغطين منعا معظم الزعماء العرب من السفر إلى العصمة الموريتانية نواكشوط:

- السبب الأول: الحالة الأمنية التي وصفتها تقارير غربية بالخطيرة جدا خصوصا بعد تجدد المعارك شمال مالي بالقرب من الحدود الموريتانية بين الجيش المالي ومسلحين إسلاميين متشددين .

- السبب الثاني: غياب قادة عرب كبار وتدني درجة تمثيلهم، مثل ملك السعودية الذي مثله وزير خارجيته، إضافة إلى فشل الدبلوماسية الموريتانية وتفاؤلها المفرط اعتمادا علي تطمينات لفظية قابلة للتغيير في أية لحظة وتبعا للمستجدات علي الساحتين العربية والدولية .